مجمع البحوث الاسلامية

16

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وحمّم الفرخ ، أي طلع ريشه . وحمّم رأسه ، إذا اسودّ بعد الحلق . وحممت الرّجل : سخّمت وجهه بالفحم . والحمحم بالكسر : الشّديد السّواد . والأحمّ : الأسود . تقول : رجل أحمّ بيّن الحمم . وأحمّه اللّه سبحانه : جعله أحمّ . وكميت أحمّ بيّن الحمّة . والحمم : الرّماد والفحم وكلّ ما احترق من النّار ؛ الواحدة : حممة . وحمحم الفرس وتحمحم ، وهو صوته إذا طلب العلف . واليحموم : اسم فرس النّعمان بن المنذر . واليحموم أيضا : الدّخان . والحمّاء ، على « فعلاء » : سافلة الإنسان ؛ والجمع : حمّ . والحميمة : واحدة الحمائم ، وهي كرائم المال . يقال : أخذ المصدّق حمائم الإبل ، أي كرائمها . ويقال ماله سمّ ولا حمّ غيرك ، أي ماله همّ غيرك . وقد يضمّان أيضا . ومالي منه حمّ وحمّ ، أي بدّ . واحتممت ، مثل اهتممت . والحمام بالكسر : قدر الموت . والحمّة بالضّمّ : السّواد . وحمّة الحرّ أيضا : معظمه . وحمّة الفراق أيضا : ما قدّر وقضي . وأمّا حمة العقرب : سمّها ، فهي مخفّفة الميم ، والهاء عوض ، وقد ذكرناه في المعتلّ . والحمام عند العرب : ذوات الأطواق ، من نحو الفواخت ، والقماريّ ، وساق حرّ ، والقطا ، والوراشين وأشباه ذلك ، يقع على الذّكر والأنثى ، لأنّ الهاء إنّما دخلته على أنّه واحد من جنس ، لا للتّأنيث . وعند العامّة أنّها الدّواجن فقط ؛ الواحدة : حمامة . وجمع الحمامة : حمام ، وحمامات وحمائم . وربّما قالوا : حمام للواحد . والحمّام مشدّدا : واحد الحمّامات المبنيّة . والحمام بالضّمّ : حمّى الإبل . وأرض محمّة : ذات حمّى . والحامّة : الخاصّة . يقال : كيف الحامّة والعامّة ؟ وهؤلاء حامّة الرّجل ، أي أقرباؤه . وإبل حامّة ، إذا كانت خيارا . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 5 : 1904 ) ابن فارس : الحاء والميم فيه تفاوت ، لأنّه متشعّب الأبواب جدّا . فأحد أصوله اسوداد ، والآخر الحرارة ، والثّالث الدّنوّ والحضور ، والرّابع جنس من الصّوت ، والخامس القصد . فأمّا السّواد فالحمم : الفحم . ومنه اليحموم ، وهو الدّخان . والحمحم : نبت أسود ، وكلّ أسود حمحم . ويقال : حمّمته ، إذا سخّمت وجهه بالسّخام ، وهو الفحم . ومن هذا الباب : حمّم الفرخ ، إذا طلع ريشه . وأمّا الحرارة فالحميم : الماء الحارّ ، والاستحمام : الاغتسال به . ومنه الحمّ ، وهي الألية تذاب ، فالّذي يبقى